سجّل Gold أفضل أداء بين الأصول الرئيسية خلال عام 2025، في حين أنهى Bitcoin العام كأضعف أصل أداءً. هذا التباين النادر أعاد إشعال النقاش حول ما إذا كان بيتكوين قد دخل رسميًا مرحلة سوق هابطة.
وفق بيانات سوقية نقلها المحلل Charlie Bilello، أنهى الذهب عام 2025 بمكاسب بلغت 64%، متصدرًا جميع فئات الأصول الكبرى. في المقابل، أغلق بيتكوين العام على تراجع بنسبة 6%، ليحتل المركز الأخير. ويُعد ذلك أول عام تقويمي يتفوق فيه الذهب على بيتكوين بهذه الصورة، في انعكاس معاكس لما شهده عام 2013.
تراجع بيتكوين يحقق شروط السوق الهابطة
تحركات بيتكوين السعرية خلال 2025 استوفت التعريف الشائع للسوق الهابطة. فبعد تسجيل قمة تاريخية فوق 126,000 دولار في أكتوبر، تراجع السعر بأكثر من 20% ليكسر مستوى 100,000 دولار. هذا الهبوط، مقرونًا بضعف الزخم وتراجع المعنويات، وضع الأصل ضمن نطاق السوق الهابطة وفق المعايير التقليدية.
ويُظهر السياق التاريخي الذي عرضه Ξliézer Ndinga أن بيتكوين مرّ بنوعين من فترات الركود:
-
أسواق هابطة دورية بمتوسط هبوط يقارب 84% واستمرت نحو عامين ونصف.
-
أسواق هابطة قصيرة الأجل بمتوسط تراجع يقارب 36%، دامت قرابة شهرين، مع تعافٍ خلال نحو ثلاثة أشهر.
كما سجّل بيتكوين أضعف أداء بين الأصول الكبرى أيضًا في عامي 2018 و2022.
بيانات ربع سنوية تؤكد ضعف 2025
تشير بيانات CoinGlass إلى أن بيتكوين حقق عائدًا سلبيًا قدره -23.07% في الربع الرابع من 2025، وهو أقل بكثير من متوسطه التاريخي للربع الرابع (+77.07%) ووسيطه (+47.73%). ويُعد هذا ثاني أسوأ ربع رابع على الإطلاق بعد 2018.
كما أنهت Ethereum الربع الرابع بتراجع -28.28%، ليكون من أسوأ أدائها الختامي تاريخيًا.
وأظهرت بيانات CryptoRank.io أن بيتكوين أنهى 2025 بخسارة سنوية قدرها 6.28%، ما كسر نمط دورة النمو والانكماش الرباعية التي طالما لوحظت تاريخيًا. وتُبيّن خرائط العوائد الفصلية منذ 2013 وحتى مطلع 2026 أن مكاسب النصف الأول من 2025 لم تصمد أمام خسائر الربع الأخير.




